1/ تربية الفرد وفق البصائر القرآنية وتعاليم الرسول محمد وأهل بيته، تربية منسجمة مع متطلبات العصر وفهم الإنسان لشؤونه اليومية، إنطلاقاً من قول الله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم).

 

2/ خلق ثقافة الوئام وأخلاق التعددية بين أهل الإسلام ونشر الفكر التعايشي مع الناس جميعاً في إطار المصالح الإنسانية المشتركة. ذلك هو الوحدة التعاونية وليست الوحدة الذوبانية التي يُقصَد منها ذوبان مذهب في مذهب أو جماعة في جماعة وإلا فيواجه بالحصار والمقاطعة والإرهاب الفكري وتنطلق الجمعية في هذه الرؤية من قول النبي الأكرم (ص): (لا تقاطعوا ولا تدابروا ولا تباغضوا ولا تحاسدوا وكونوا عباد الله إخواناً ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق الثلاث) وكذلك قول حفيده الإمام الباقر (ع): (صلاح شأن الناس التعايش).

 

3/ العمل لتحقيق المجتمع الصالح والمتعاون على البرّ والتقوى وممارسة القيم الأخلاقية الرفيعة، وذلك بالتأكيد على تبادل (المحبة) بين أبناء المجتمع. والاهتمام (بالعدالة) كأصل أساسي قامت عليه رسالات السماء. والدعوة إلى (عقلنة) المواقف والتصرفات لإيجاد علاقات بينية حسنة ونبذ الإحتراب الداخلي على كافة الأصعدة. فلا نجد في القيادة الفردية للساحة وحتى الإستبداد الفئوي والأجوائي إلا إعراضاً عن الكلمة الحضارية لأمير المؤمنين علي (ع) حيث قال: (من واجب حقوق الله على عباده النصيحة بمبلغ جهدهم والتعاون على إقامة الحق بينهم وليس امرء وإن عظُمتْ في الحق منزلتُه وتقدمتْ في الدين فضيلتُه بفوق أن يُعان على ما حمّله الله من حقه).

 

4/ المشاركة الإيجابية لدفع مسيرة الإصلاحات الوطنية التي تشهدها البحرين في تاريخها الحديث حتى تثمر مزيداً من الخير والإزدهار للمواطنين وللأجيال القادمة. ونؤسس هذا الإتجاه على القواعد العامة في فقه الضرورات وفقه المصالح العليا للمجتمع ومبادئ الرفق والسلم والنصيحة والحكمة والتواصل والتعارف والمداراة, فتلك مكوّنات المعارضة الإصلاحية السلمية التي سار عليها النبي محمّد (ص) والأئمة الطاهرون من أهل بيته (ع) ونوابهم المراجع الربانييون في مختلف العصور. وصدق الله تعالى حيث قال: (يا أيها الناس انا خلقناكم من ذكر واثنى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله اتقاكم). وقوله تعالى: (ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم باللتي هي أحسن). وفي الحديث عن رسول الله (ص): (إن الرفق لم يكن في شيء إلا زانه, وإن الخُرق لم يكن في شيء إلا شانه). وقال أيضاً: (الرفق به الزيادة والبركة, ومَن يُحَرم الرفق يُحرم الخير, الرفق رأس الحكمة).

 

5/ ترسيخ مبدأ التضامن الإسلامي في الأمة وتقوية أواصر الأخوّة بين أبنائها بكل طوائفهم ومذاهبهم وقومياتهم ومناصرة قضاياهم المشروعة وخاصة قضية الشعب الفلسطيني المظلوم ونضاله من أجل مقدساته. وذلك لوعينا بمقومات الأمة وضرورة تماسكها عملاً بكلمة النبي محمّد (ص): (المسلمون كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالسهر والحمى).

 

 

 

من هنا نبدأ

  ثوابتنا
  أهدافنا
  وسائلنا
  رسالتنا
  لجاننا
  مشاريعنا
  نشاطاتنا
  اصدارتنا
  الانتماء والعضوية
  مكتبنا
  مراسلتنا
  برامجنا
  انجازاتنا
  أهل البيت (ع)
  مقالات ودراسات
  دروس و محاضرات
  الملف الثقافي
  نشرة الحسين (ع)
  هيئة الاستفتاء
  احسب زكاتك
  احسب خمسك
  دلنا على المحتاج
  حصالة الخير
  التبرعات الفورية