الأعمال الصالحة نية تزرع في النفس وتثمر في واقع المجتمع..

 

 

 

 

 

دافع عن المظلوم المجهول فان المظلوم المعلوم سوف يجد من يدافع عنه

 

 

 

 

 

 

 

 

آه .. كم هي عظيمة آلام المظلومين وكم هي حقيرة أفراح الظلمة؟

لنبني كربلاء من جديد

بسم الله الرحمن الرحيم

 (قل لا أسألكم عليه أجراً إلا المودة في القربى )

 سورة الشورى/ 23

 وقال النبي محمد (ص):

( حسين مني و أنا من حسين، أحب الله من أحب حسيناً )

عن طبقات ابن سعد / ترجمة الإمام الحسين (ع).

بناءً على النصوص القرآنية والنبوية المماثلة لهذيْن النصين الواضحين، ما كان المسلمون وبكل مذاهبهم يختلفون على مكانة الحسين بن علي ابن أبي طالب عند الله والرسول (ص). فهو الإمام الصالح العالم التقي ذو الأنوار الإلهية البهية والخصال الأخلاقية الرفيعة والمهابة الاجتماعية والسياسية القوية. ولذلك تعاطفت معه جماهير الأمة الإسلامية والأحرار من شعوب العالم في كل الأزمات تعاطفاً فكرياً وأخرى سياسياً وأخرى وجدانياً وشعورياً وعاطفياً وأخرى بكل ذلك، مما جعله ركناً اساسياً في معرفة الإسلام وتقييم حركته و رجاله وميزاناً لدراسة الحوادث السياسية والاصلاحية في تاريخ المسلمين.

بذلك فالإمام الحسين (ع) عنوان حضاري لكل مشروع يراد منه رضا الله والاستنان بسنة رسول الله وبلوغ الأجر والثواب ليوم لقاء الله يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.

ومن أجل ذلك وجب الإبقاء على شعلة الحسين وقّادة وصرحه متوهجاً وبنيانه مشيداً ورسالته مقروءة بكل اللغات وصوته مدويّاً في جميع الأرجاء مقترناً بالقرآن الكريم وبتعاليم جده الرسول الأمين محمد (ص) حيث جاءت تضحيته (ع) بحياته وحياة أبنائه وأصحابه الأبرار إحياءً للمفاهيم القرآنية إرجاعاً للأمة إلى تعاليم الرسول الأعظم (ص).

وإذ تدعو جمعية أهل البيت (ع) في مملكة البحرين كافة المسلمين وأهل الخير والإحسان إلى المساهمة المالية السخية في إعمار كربلاء الحسين (ع) عبر بناء وترميم المؤسسات الإسلامية والعلمية والخيرية فيها كصدقات جارية لأصحابها بالأجر إلى يوم القيامة، فإنها تذكرهم بأنها ما قدّمه الحسين لإنقاذ الإسلام والأمة وإسعادهم وذرياتهم يفوق ما قدّمه ويقدّمه المسلمون على امتداد العصور، وكفانا أن نتذكر قوله تعالى: (وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان) ( وإذا حييتم بتحية فحيّوا بأحسن منها). .

·      وإليكم قائمة المشاريع الإعمارية:

ترميم المقامات (مقام الامام الصادق (ع) ).

بناء وترميم المساجد والحسينيات.

بناء دور للأيتام والفقراء.

بناء ودعم المدارس الدينية.

بناء مستوصفات خيرية.

بناء مكتبات عامة للمطالعة.

بناء مضيف للزوار.

بناء مرافق عامة.

تشييد قناة فضائية لنشر معالم أهل البيت (ع).

10ـ إنشاء إذاعة للقرآن الكريم.

11ـ إصدار صحيفة إسلامية.

 

 

 

 

 

 

 

في زمن تكثر فيه صرخات الخير التزم بالصمت وفي زمن يزيد فيه الصمت تكلم بصوت صارخ وبذلك تكون ضميرا في أمتك : تسكت عندما يتكلم غيرك وتصرخ اذا سكتوا..

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ترجم حبك للخير الى نية جادة لادائه..

وترجم نيتك الى عمل صادق..

وترجم عملك الى مشروع خيري..

 

 

 

 

 

 

عندما يُقتل مظلوم ولا يدين قتله احد فانه يتحول الى وثيقة وفاة للضمير العالمي كله